العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الفئة التي تدعي علم الرسول صلى الله عليه وسلم للغيب، وتعيد الصلاة خلف أئمة الحرمين، وتتوسل بأهل القبور، وتكفّر من لا ينتمي للأئمة الأربعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه الأفعال من الشطحات الشيطانية المخالفة لهدي السلف الصالح، وادعاء علم النبي صلى الله عليه وسلم للغيب غلوٌ منهيٌ عنه. والذهاب للقبور لدعاء أصحابها والاستغاثة بهم كفر. ومن جعل الملائكة والأنبياء وسائط يدعوهم ويسألهم جلب المنافع ودفع المضار فقد كفر المسلمين. الصلوات التي يؤدونها خلف أئمة أهل مذهب الخوارج، خلف المسلم العدل صحيحة باتفاق المسلمين. وتكفير المسلم وعيد شديد، خاصة تكفير العلماء المجددين. وينبغي نصح هؤلاء بالحكمة، فإن أصروا على ضلالهم وجب هجرهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63894
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي