ما هو حكم الحديث الوارد في صحيح مسلم حول رد معاوية بن الحكم على العاطس في الصلاة، ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عن كلام الناس فيها، ثم سؤاله عن الكهانة والتطير والخط، وهل يُعد جزء "كان نبيٌّ من الأنبياء يخط فمن وافق مثل خطه فذاك" دليلاً على جواز التنجيم برسم الخطوط على الرمال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تؤكد هذه أن الضرب بالرمل وادعاء معرفة الغيب هو من فعل الكهان ، وأن النبوي "كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك" لا يدل على صحة ذلك، بل على تحريمه. فالخط كان آية لذلك النبي خاصة، وتعليق الإباحة على موافقة خطه مستحيل التحقق. أجمع العلماء على النهي عن الخط بالرمل الآن، وأن الحديث يحمل على الإنكار، أو أن إباحته معلقة بشرط غير موجود، أو أنه خاص بذلك النبي تأييدًا لوحيه، ولا يدعي الأنبياء علم الغيب، بل يخبرون بما أوحى الله إليهم، فمن ادعى معرفة الغيب بالرمل فهو دجال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7205
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7205
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي