ماذا أفعل بالشيء المسروق الذي بحوزتي، بعد أن علمت بتفاصيل سرقته من السارق نفسه، وأصبحت متردداً في إعادته لصاحبه خشية اتهامي أو انكشاف أمر السارق، وما الإثم الذي يقع عليَّ إذا لم أُعد الأمانة لصاحبها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُشرع لك ستر زوج أختك ما دام قد تاب، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة". ولا تفتش عن سرقاته الأخرى، بل انصحه بوجوب رد الحقوق لأصحابها كشرط . يجب رد الشيء المسروق لصاحبه بأي طريقة ممكنة لا تسبب ضرراً أو محذوراً شرعياً، كإرساله بالبريد أو إخفائه وإعلام صاحبه بمكانه، مع التوضيح بأنك لست السارق وأن السارق تاب. أما عبارة "لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع" المنسوبة للنبي صلى الله عليه وسلم فلا أصل لها في كتب المعتمدة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74706
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74706
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي