العودة إلى البحث
السؤال

هل الخوف من تحقق ما يُقال من مكروه، وما يصاحبه من محاولة إقناع النفس بعدم وقوعه، يُعدُّ من التشاؤم أو ادعاء علم الغيب، وهل هذا الخوف يصل إلى حدٍّ يُحسَبُ فيه على المرءِ ذنبٌ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لعل ما تجدينه هو تشاؤم ووساوس شيطان، فعليك الابتعاد عن هذا التفكير وحفظ لسانك عن ما لا ينفعك، والتفاؤل الظن بالله. نهى عن التشاؤم وأبطله. ما يفكر فيه الإنسان أو يتوقعه من خير أو شر لا يلزم وقوعه، وليس في التلفظ به كفر. عند الشعور بالتشاؤم، امسكي لسانك واشغليه بذكر الله وقولي: "اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك."

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111823
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي