ما معنى التشاؤم، وما ضابطه، وهل الخوف من سبب لم يجعله الله سببًا للضرر يُعدّ تشاؤمًا، كأن يخاف من زيارة المستشفى خشية الموت، مع كون الزيارة ليست سببًا للموت؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التشاؤم المذموم شرعًا هو ما يردّ أو يمضي الإنسان بسببه، أما مجرد الخواطر أو الوساوس أو الشعور بالخوف دون أن يترتب عليه فعل، فلا حرج فيه. فإذا امتنع الشخص عن فعل شيء بسبب شعوره بالتشاؤم، فهذا تطير وشرك أصغر؛ لأنه اعتمد على سبب لم يجعله الشارع سببًا. وليس لذلك علاقة بالخوف من أمر واقعي مثل سوء الخدمة. وقد ذكر الشيخ ابن عثيمين أن التطير شرك أصغر لأنه اعتماد على سبب لم يجعله الله سبباً، وهو يضعف على الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152429
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152429
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي