العودة إلى البحث
السؤال

هل ممارسة فتح المصحف للإجابة عن أمور دنيوية، كوضع السائل أصبعه أو تبييت اسم السائل في المصحف لاستخلاص إجابات مثل "الخيرة ناشفة" أو "البيت عتبته سيئة" أو "ريح أحمر والمريض معيون"، صحت عن سلف الأمة؟ وهل هذا العمل يشبه الاستقسام بالأزلام أو فعل الكهنة والعرافين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يقوم به هذا الشخص هو من أعمال المشعوذين، والكهانة والعرافة، وهو ما لم يرد عن سلف الأمة، وقد أنكر العلماء فتح المصحف من باب الفأل. وادعاء كشف الغيب بالمصحف عن طريق ما ذُكر من الأفعال أولى بالإنكار، لأنه يدخل في باب الاستقسام بالأزلام المنهي عنه شرعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164724
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي