هل يجوز تعليم الناس كيفية فعل الشر والمعاصي ومنها السحر مع نصحهم وتحذيرهم منه، قياسًا على تعليم الملكين للسحر مع نصحهما وتحذيرهما منه بقولهما: "إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السحر شرٌ محض، وتعليمه كفر ، كما أن هاروت وماروت كانا يعلّمان السحر فتنة وابتلاءً للناس، ويحذّران من به، وليس تعليمهما دليلاً على جواز تعلم الشر أو تعليمه، فالشبهة خطافة. وكتُب السحر يجب إتلافها، ولا يجوز تعلمه أو العمل به لأنه لا يتم إلا بعبادة الشياطين والاستغاثة بالجن، وقد قال الله تعالى عن الملكين: ﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ﴾. وتعليم الشر والمعاصي محرم، لأنه دعوة لها، وعلى المسلم أن ينأى بنفسه عن أسباب الفتنة والشر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23918
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23918
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي