العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المراد من ذكر المشايخ لمرتبة العلم في مراتب الإيمان بالقدر، وما الداعي لذكر علم الله لما سيحدث وهو الذي قدره وشاءه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مراتب أربعة: العلم، والكتابة، والمشيئة، والخلق. والمقصود بالعلم: المسلم بعلم الله المحيط بكل شيء، سواء كان موجودًا أو معدومًا أو ممكنًا أو مستحيلاً، فهو يعلم كل ما كان وما سيكون، وعلم ما سيعمله الخلق قبل خلقهم، وعلم أرزاقهم وآجالهم وأحوالهم، وهذا ما يؤكده القرآن الكريم في آيات متعددة. ويُذكر العلم السابق لأسباب عديدة منها: تخفيف المصيبة على العبد بتذكيره بأن الله قد كتبها وعلمها قبل وقوعها؛ وبيان صلاحية الشريعة وأن الله يعلم ما يصلح عباده؛ ودفع الاعتراض على اختيار الله لمن يشاء من عباده؛ والرد على غلاة القدرية الذين ينكرون العلم السابق. والقرآن يركز على هذه المرتبة لأهميتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1149
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي