ما هو معنى الحديث القدسي "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي"؟، ولماذا لم تُقسم الأرزاق بالعدل بين الناس، مع الأخذ في الاعتبار تفاوتهم في المال والعلم والجمال؟، وما ذنب من لم يُعطَ شيئًا؟، وهل يجوز الدعاء على المعتدين بالكلام ممن لم يبلغوا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله منزه عن الظلم، فهو الغني الذي لا يحتاج إلى خلقه، والظلم هو أن يأخذ منك ما تملك أو يعاقبك بلا ذنب أو يضيع حسناتك. والله تعالى لا يظلم الناس شيئًا، والعبد بحاجة لمعرفة الله العظيم، وفهم الفرق بين العدل والفضل؛ فالعدل أن الله لا يظلم، والفضل أن يتفضل على من يشاء، وهو سبحانه لا يُسأل عما يفعل لحكمته البالغة، وعطاء الله ومنعه ليس لكرامة العبد أو هوانه، بل لحكمة. والدعاء على المعتدي لا ينبغي، خاصة الصغار، الدعاء بالهداية والصلاح، أو الاكتفاء بالدعاء بدفع أذاهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1136
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1136
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي