ما وجه المفارقة بين قول إبليس: "فبما أغويتني لأقعدنّ لهم صراطك المستقيم" وقول آدم: "أتلومني بأمر قد كتبه الله علي"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اعتقاد أهل في قوله تعالى: (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) أن الله أضل إبليس وخلق فيه ، فنسب الإغواء إلى الله؛ لأن كل شيء في الوجود مخلوق له صادر عن إرادته.
وقد أراد الله غواية إبليس قدراً لا شرعاً.
أما احتجاج آدم في حديث محاجة موسى، فكان على المصيبة لا على الذنب، فالقدر يحتج به في المصائب، ولا يحتج به في الذنوب والمعايب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33278
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33278
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي