هل الآية: "يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم" دليل على أن من مات قتلاً كان سيموت لا محالة حتى لو لم يُقتل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المقتول يموت بأجله عند عامة المسلمين. وضح شيخ ابن تيمية أن سبق بموت المقتول الذي مات به لا بغيره، وأن الجزم بأنه كان سيموت بغير هذا السبب، أو أنه ما كان ليموت لو انتفى السبب جهل، لأن القدر سبق بموته بهذا السبب. أما آية: {لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا} فليس فيها دلالة قاطعة لأي من الفريقين، وضح السعدي أن الله ينهى المؤمنين عن مشابهة الكافرين الذين يعارضون القدر ويقولون: {لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا}، وأن الله رد عليهم بقوله: {وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ} فهو المتفرد بذلك فلا يغني حذر عن قدر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177007
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177007
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي