هل قتل الخضر للغلام يعني أن الخضِر غيَّر قدره، أم أن الغلام طُبع كافرًا كما ورد في الحديث: "الْغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا وَلَوْ أَدْرَكَ، لَأَرْهَقَ أَبَوَيْهِ طُغْيَانًا وَكُفْرًا"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هو علم الله السابق، وكتابته لذلك، وخلقه وفق إرادته ومشيئته، ولا يمكن لأحد أن يغيره، والخضر لم يتصرف بقتل الغلام من تلقاء نفسه، بل بأمر الله، وهذا يدل على أن قضاء الله للمؤمن خير وإن كان ظاهره مكروهًا، كما قال تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ). أما تغيير القدر فمحصور بما في صحف الملائكة، لا في علم الله أو اللوح المحفوظ، فالدعاء يمكن أن يغير ما كُتب في صحف الملائكة كزيادة العمر أو منع المرض، ولكن الله عالم بكل ذلك أزلاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191578
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191578
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي