هل قدر الإنسان مكتوب ومحدد سلفًا، أم أن لديه خيارًا في تحديد مساره؟ وهل صحيح أن القدر خلقه الجهم بن صفوان وليس الله؟ وما هي نسبة القدر الذي قدره الله؟ وهل يوم وفاة وزواج الشخص مكتوب؟ وإذا أخطأ الإنسان في مساره، فهل يتغير القدر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ركن من أركان الإيمان، ويقوم على العلم، والكتابة، والمشيئة، والخلق والتكوين. فالخلق داخل في الإيمان بالقدر، والعبد له مشيئة واختيار يثاب ويعاقب عليه، لكن مشيئته تابعة لمشيئة الله. فالزواج مقدّر من الله، ولا يعلم الإنسان ما قدّر له، فعليه الالتزام بالشرع والاستعانة بالله والاستخارة، والخير في امتثال الشرع وإن كرهته النفس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1984
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1984
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي