هل يعدّ الدعاء بجمع شمل العائلة أو الرجوع للزوج اعتراضًا على قضاء الله وقدره، وهل يُردّ به القضاء، وهل الطلاق على هذا النحو جائز ويعدّ ترويعًا للمسلم، وهل يستجيب الله دعائي لإصلاح الحال والعودة للمنزل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أهم ما شرع له الدعاء رفع البلاء، فالله يجيب دعوة المضطر، ويكشف الضر، والدعاء لا يتنافى مع بل هو منه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يرد القدر إلا الدعاء" أو "لا يرد إلا الدعاء".
والدعاء لا يعد اعتراضًا على الله، فهو سبحانه الآمر به حيث قال: "ادعوني أستجب لكم".
ويكره لغير حاجة، وقد يحرم عند البعض لأنه ضرر، وكان ينبغي للزوج مراعاة مشاعر الزوجة.
ينصح في الإصلاح إن لم تكن الطلقة الثالثة، وإلا فقد يكون فيما قضى الله خيرٌ لكما، فـ "وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته"، والله لم يقضِ للمؤمن قضاءً إلا كان خيرًا له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177726
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177726
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي