كيف تتساوى الواجبات والحساب بين الفقير والغني، مع اختلاف ظروفهما المعيشية، ولماذا يفضل الله بعض عباده بالغنى والنعيم رغم إيمان الآخرين وإخلاصهم؟
الخواطر الاعتراضية على أقدار الله هي وحي شيطاني نابع من ضعف ، وليست ناشئة عن نقص الأدلة والبراهين، فمثل هذه الخواطر تحتاج إلى علاج إيماني لا مجادلة.
المال ليس الوحيد للسعادة، فكم من غني شقي، وكم من فقير سعيد، والأساس في قضية هو التسليم والإذعان بأن قضاء الله يدور بين العدل والفضل، وأنه حكيم لا يظلم أحدًا، ولا يُسأل عما يفعل.
أما شبهة تساوي الحساب بين الغني والفقير، فالغنى غالبًا ما يكون سببًا لهلاك العبد، وفتنته أشد من فتنة الفقر. الغني مطالب بشكر ما لا يطالب به الفقير، وعبادات والجهاد بالمال، وما يُعطاه الغني في الدنيا جزء من ثوابه المعجل، بينما يُدخر ثواب الفقير في الآخرة.
لو تأمل العبد في نعم الله عليه، لما اعترض على تفضيل غيره، ولكن استقلاله نعم الله يفتح أبواب السخط والاعتراض، مما يجني عذاب القلب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171699
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171699
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي