العودة إلى البحث
السؤال

كيف يضل الله العبد ويعذبه، ويزين له سوء عمله ثم يعاقبه، مع قوله تعالى: "فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله لم يزين للإنسان سوء العمل، وإنما زيّنه له هواه ونفسه والشيطان، وليس من الأدب مع الله الاعتراض على أفعاله. كل ما في الوجود بمشيئة الله الكونية، وهي أمر تكوين لا أمر تكليف. ليس للإنسان علم بما قدره الله عليه، وقد أعطاه الله القدرة على تمييز الحق من . لا يحتج المرء في أموره الدنيوية ، فلا ينبغي أن يحتج به في المعصية. الاحتجاج بالقدر على المعاصي باطل باتفاق أهل الملل والعقول، والله لا يأمر بالفحشاء ولا يرضى ، والمحتج بالقدر على المعصية متبع لهواه بغير علم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71366
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي