كيف يمكن التغلب على الشعور بعدم الرضا، والحسد، والمقارنة المستمرة بالآخرين، خاصة عندما تتوق النفس إلى ما يملكونه، رغم توفر النعم والخير في حياة السائل؟
مشكلة عدم الرضا بما قسمه الله تعالى، وعلاجها اليقين بأن اختيار الله للعبد خيرٌ من اختيار العبد لنفسه، وأن الله أعلم بمصالحه، وعدم الاعتراض على . فالرضا بالله ربًا يعني الرضا بجميع تصرفاته وتدبيره، لعلم المؤمن أن الخير كله بيد الله. والرضا هو باب الله الأعظم وجنة الدنيا ومستراح العارفين، وينتج عن رضى الله عن عبده. ويُسهّل الرضا معرفة العبد بضعفه وعجزه، وعلم العبد بأن النعمة والبلية كلتاهما بقضاء مسبق، وأن كلًا منهما فيه خير له، وأن الله أعلم بمصلحة العبد، وأن العبد مسلمٌ لله. كما أن الرضا يكون بحسن الظن بالله وعدم اتهامه في أقضيته وأقداره. وعلى العبد أن يجعل همته في مرضاة الله وما أعده لعباده الصالحين في الآخرة، وأن يستعين بالله ويدعوه أن يرزقه الرضا بقضائه وقدره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173435
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173435
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي