العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الأحاديث النبوية التي تشير إلى أن "رفعت الأقلام وجفت الصحف" وأن "لن ينفع حذر من قدر"، وبين الأحاديث التي تؤكد أن "الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل" و"لا يرد القضاء إلا الدعاء"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين الأحاديث المتعلقة بالدعاء ، فالقضاء ربطه الله بأسباب منها الدعاء. فالبلاء قضاء ورده بالدعاء قضاء أيضاً، كما ذكر ابن القيم بأن الفقيه هو من يرد بالقدر. وجمع بعض أهل العلم، مثل الطحاوي والغزالي، بين هذه الأحاديث، موضحين أن الله قد يحدد أجل الإنسان أو مصيره بناءً على أفعاله مثل الدعاء والبر. وقد سُئل الشيخ ابن عثيمين عن معنى "لا يرد القضاء إلا الدعاء" فأجاب بأن الدعاء سببٌ من أسباب القضاء، فإذا قدّر الله مرضاً لشخص ثم دعا، فقد يرفع الله عنه المرض، ويكون ذلك بتقديرٍ منه. وأما ما "جفت به الأقلام" فهو ما كُتب في اللوح المحفوظ ولا يتغير، أما ما يتبدل فهو ما في صحف الملائكة، حيث قد يزيد العمر أو ينقص بحسب الأعمال مثل .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133089
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي