لماذا لا يعتبر المسلمون من المعتزلة من أهل السنة، على الرغم من أنهم موحدون ومتبعون للرسول صلى الله عليه وسلم، وأن اختلافاتهم قد تكون في تفسير الآيات الذي هو باب للاجتهاد؟
المعتزلة فرقة إسلامية نشأت في العصر الأموي وازدهرت في العصر العباسي، اعتمدت على العقل وتقديم المعقول على المنقول في فهم العقيدة. أصولهم خمسة: (بنفي الصفات)، والعدل (بتكذيب )، والمنزلة بين المنزلتين (الفاسق ليس مؤمنًا ولا كافرًا)، وإنفاذ الوعيد (خلود فساق الملة في النار)، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (جواز الخروج على الأئمة).
طعنوا في الصحابة المشاركين في وقعة الجمل، وزعموا أن الله يجب عليه فعل الأصلح لعباده. وقد فند علماء آراءهم. اختلف العلماء في تكفيرهم، ورأى بعضهم أنهم ليسوا كفارًا. ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن أصل ضلالهم هو الإعراض عما جاء به الرسول، وأن نفي الصفات والتكذيب بالرؤية والقرآن كفر. مليء بالأخطاء والمخالفات الشرعية، ولا مع النصوص القطعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95746
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95746
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي