العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من عدم استجابة الدعاء على الظالم، بالرغم من أن الله تعالى هو "القادر على أن يأخذ لي حقي منه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حكمة الله تعالى في قضائه وقدره لا يحيط بها علم البشر، وعلى المؤمن التسليم والإذعان لها. الدنيا ليست دار جزاء ولا ميزانًا للعدل المطلق، فالعدل المطلق يكون في الآخرة، كما قال تعالى: "وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً". وقد يمهل الله للظالم في الدنيا استدراجًا له، فإن لم يؤخذ منه الحق فيها فسيؤخذ منه يوم القيامة. المظلوم سينتصر الله له إما عاجلًا في الدنيا أو آجلًا في الآخرة. أما الدعاء، فلا يضيع الله أثره على عبده المؤمن، وتتعدد صور الإجابة بين إعطاء ما سئل، أو صرف سوء مماثل، أو ادخاره في الآخرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175424
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي