ما العلاقة بين حسن الخاتمة وسوء الخاتمة والدعاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما يقضى به على المرء من حسن الخاتمة أو سوئها قسمان: 1. ما كان واقعًا محتومًا في علم الله، وهذا لا يتغير بالدعاء. 2. ما كان قضاءً معلقًا مكتوبًا في صحف الملائكة، وهذا يمكن صرفه بالدعاء، وهذا ما ورد فيه : "لا يرد إلا الدعاء".
وقد وفق الحافظ ابن حجر بين الرأيين بأن النزاع لفظي، وأن ما في علم الله لا يتغير، وما يبدو للناس أو يكون في علم الحفظة والموكلين بالإنسان هو الذي يجوز فيه التغيير والمحو والإثبات بالدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62359
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 62359
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي