العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن لسوء الخاتمة أن يصيب عابدًا لله طوال حياته، وهل حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- بأن "أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها" عام بلا شروط أو علامات تدل على المصير، وما هي الأعمال التي تؤدي إلى حسن الخاتمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعنى الذي ذكرته ثابت في عدة أحاديث، منها أن الرجل قد يعمل بعمل أهل الجنة وهو من أهل النار، وقد يعمل بعمل أهل النار وهو من أهل الجنة. واعلم أن الخاتمة تكون السوابق، فسـوء الخاتمة لا يقع لمن استقام باطنه وصلح ظاهره؛ وإنما يقع لمن في طويته فساد أو ارتياب. فمن عبد الله طويلاً وصلحت سريرته يوفق للخير ويختم له بخير في الغالب. ومن الأعمال التي تقود إلى حسن الخاتمة: الاستقامة على شرع الله وحسن الطوية ودوام والاستغفار والمواظبة على الأعمال الصالحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64775
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي