العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تأجيل الإنجاب المتفق عليه بين الزوجين، وماذا إذا حدث حمل دون اتفاقهما رغم اتخاذ الاحتياطات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز تأجيل الإنجاب لمصلحة معتبرة بموافقة الزوجة، وإذا حدث حمل بعد ترك المعاشرة فترة التبويض فلا ينبغي حصول خلاف؛ لأن الأمر مقدّر من الله ويتعين الرضى . ففي أنه سئل صلى الله عليه وسلم عن العزل فقال: "ما عليكم أن لا تفعلوا ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة". وعن أبي سعيد الخدري أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي جارية وأنا أعزل عنها، وأكره أن تحمل، وأريد ما يريد الرجال، وإن اليهود تحدث أن العزل الموءودة الصغرى، قال: "كذبت يهود، لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه". ويجب حمد الله على قابلية الإنجاب، والحرص على المكاثرة التي حض عليها الشرع في الحديث: "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101385
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي