العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "لو" على أمرٍ فائتٍ مع اعتقاد أن تغيير السبب كان سيغير النتيجة، وهل يجوز للرجل الذي احترق بيته أن يقول: "لو أنني رجعت مبكراً لاستطعت إنقاذ الموقف"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استعمال كلمة "لو" منهي عنه إذا كان فيها تلهف على أمر دنيوي فات، كقول صاحب البيت المحترق: "لو رجعت للبيت لما احترق"، أو قول الراسب: "لو ذاكرت لما رسبت"، لأن الأسباب تنفع ما لم يعارضها قدر الله. فالمنافقون قالوا بعد أحد: "لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا"، فرد الله عليهم: "قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ". فالأسباب لا تنفع إذا عارضها .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164672
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي