ما حكم من تسبَّب لنفسه في تدهور حالته الصحية باستعمال دواء لم يصفه له الطبيب، وهل يعتبر ذلك قضاءً وقدرًا، وهل يثاب على ذلك البلاء إن صبر؟
لا يجوز للمسلم أن يتسبب لنفسه أو لغيره فيما يضره في دينه أو بدنه أو عقله أو ماله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". وكل ما يجري في الكون هو بقدر الله تعالى وقضائه، لقوله تعالى: "إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ". وعلى هذا الشخص الذي تسبب في تدهور صحته أن يتداوى، فالتداوي من الأسباب المشروعة التي أرشدنا إليها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "تداووا، فإن الله ما وضع داء إلا وضع له دواء إلا داء واحدا وهو الهرم". ومن صبر على ما أصابه من أمراض إيمانا واحتسابا أثيب على ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: "عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له"، ولقوله: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99229
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99229
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي