هل هذا المرض الذي أصابني بعد تركي للمخدرات يعتبر أجرًا لي على صبر، أم أنه عقاب، وماذا علي أن أفعل شرعًا؟
نسأل الله أن يتجاوز عن ذنبك السالف، وأن تكون توبتك نصوحًا. وما أصابك من البلاء تؤجر عليه إذا صبرت؛ لقوله تعالى: "إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ" وقوله: "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُون". ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيرا يصب منه". فاصبر واحتسب ولا تتسخط، فكل ما يقضيه الله خير للمؤمن.
أما تركك التداوي فليس صوابًا، بل ينبغي الأخذ بأسباب الشفاء بالرجوع للأطباء الثقات والأدوية المجربة، والتداوي سنة نبوية. وعليك بالرقى الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أما تركك الجمع والجماعات بسبب غلبة ، فنرجو أن تكون معذورًا، ولكن جاهد نفسك للتخلص من هذا المرض، فإن الله يعين من صدق في المجاهدة: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123019
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123019
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي