العودة إلى البحث

كيف يمكنني التوبة توبة نصوحًا والتخلص من وزر الأموال والممتلكات (أراضٍ، سيارة، منزل) المكتسبة من تجارة المخدرات، مع العلم أن أبنائي ما زالوا يمارسون هذه التجارة، وأنا لم أترك الصلاة والصيام والحج طوال فترة عملي في هذا المجال؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أسرفت على نفسك وتعرضها لسخط الله، والواجب عليك أن تبادر بتوبة نصوح تغسل بها أوزار ما سلف، فباب التوبة مفتوح ولا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها. مهما كان الذنب عظيماً فإن عفو الله أعظم ورحمته وسعت كل شيء، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" و "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ".

ومن شروط توبتك: الإقلاع عن الذنب، العزم على عدم العودة إليه، الندم على ما فات، والتخلص من المال الحرام بوضعه في مصالح المسلمين العامة أو إعطائه للفقراء والمساكين. وإن كنت فقيراً محتاجاً، يجوز لك الانتفاع منه بما يسد حاجتك، ووجب عليك التخلص مما يزيد عن حاجتك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي