العودة إلى البحث

كيف يمكن للمسلم الثابت على توبته من المخدرات أن يحيا حياة صالحة قائمة على الدعوة إلى الله، خدمة أهله، الزواج الحلال، وطلب الصحبة الصالحة التي تعينه على دينه ودنياه، مع مواجهة محاولات رفقاء السوء لثنيه عن توبته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحمد لله الذي مَنَّ عليك بالتوبة قبل فوات الأوان، والله يفرح بتوبة عبده؛ "أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ" و"مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا"، و"لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا". والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، بل تُبدَّل سيئاته حسنات؛ "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ".

ومن تمام توبتك أن تترك رفقاء السوء وتصاحب الصالحين وتعبد الله معهم، وتؤدي الفرائض كلها، خاصة الصلاة في جماعة، وتقرأ القرآن بتدبر، وتكثر من ذكر الله، وتحافظ على الأذكار الموظفة، وتستمع إلى الأشرطة الإسلامية النافعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي