العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من تسبَّب لنفسه في تدهور حالته الصحية باستعمال دواء لم يصفه له الطبيب، وهل يعتبر ذلك قضاءً وقدرًا، وهل يثاب على ذلك البلاء إن صبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم أن يتسبب لنفسه أو لغيره فيما يضره في دينه أو بدنه أو عقله أو ماله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". وكل ما يجري في الكون هو بقدر الله تعالى وقضائه، لقوله تعالى: "إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ". وعلى هذا الشخص الذي تسبب في تدهور صحته أن يتداوى، فالتداوي من الأسباب المشروعة التي أرشدنا إليها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "تداووا، فإن الله ما وضع داء إلا وضع له دواء إلا داء واحدا وهو الهرم". ومن صبر على ما أصابه من أمراض إيمانا واحتسابا أثيب على ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: "عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له"، ولقوله: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99229
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي