العودة إلى البحث
السؤال

ما ذنب الشخص الذي يعيش في بيئة فاسدة، ومليئة بالفتن، وغلاء المعيشة، وكلها علامات على سخط الله، ولماذا يُعاقب بذنوب غيره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مثل هذه الخواطر السلبية هي وحي من الشيطان وثمرة لضعف ، وعلاجها يكون بالإيمان والتسليم بقضاء الله وقدره. الله عادل لا يظلم أحدًا وهو حكيم فيما يخلق ويقدر، سر لم يحط به علمًا سواه، ولا يُسأل الله عما يفعل. الدنيا دار ابتلاء وامتحان وليست دار جزاء، فقد يُنعم على الكافر استدراجًا، ويُضيّق على المؤمن تكفيرًا لسيئاته ورفعًا لدرجاته. لا يوفي أحد حق الله تعالى، ولن يدخل أحد الجنة بعمله إلا برحمة الله وفضله، ولو عذّب الله أهل السماوات والأرض لعذبهم وهو غير ظالم لهم. الاعتراض على قضاء الله ينشأ من نسيان الآخرة وعدم تقدير نعم الله التي لا تحصى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172342
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي