العودة إلى البحث
السؤال

هل أصبحت سيدة غير محترمة وأما غير صالحة بعد الحديث مع شخص غريب وهل ما حدث يعتبر زنا وهل أصبحت زوجة خائنة وهل يوجب ذلك طلب الطلاق وهل فسد الحج وما كفارة هذا الحديث وهل هو قدر أم ابتلاء وهل ضاع أجر الصبر والاحتساب عند الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأت السائلة وعصت ربها بتلك العلاقة المحرمة، وهي من الزنا المجازي، كما سماها النبي صلى الله عليه وسلم، وكفارتها النصوح بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود، مع الستر وعدم المجاهرة. لا يحتج به على الوقوع في المعاصي، والتوبة الصحيحة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولا يفسد ثواب حجها أو غيره من الأعمال الصالحة بهذا الذنب، ولا يمنع إجابة دعائها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160711
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي