هل القول "لماذا فعل الله بي ذلك؟" أو "لماذا قدر الله علي ذلك؟" يعتبر كفراً، وما حكم العلاقة الزوجية في هذه الحالة؟ وهل تلزم مراجعة الزوجة أو تجديد العقد بعد التوبة من هذا الذنب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا القول -لمَ فعل الله كذا؟- إن كان استفهامًا عن الحكمة مع التسليم وقبول فليس كفرًا، وإن كان اعتراضًا على أمر الله وحكمه كان كفرًا؛ لأن فيه ردًّا لحكم الكتاب؛ لقوله تعالى: "لا يسأل عما يفعل وهم يسألون". والحكم على شخص ليس للأفراد، بل الشرعي. ولو كفر الزوج ينفسخ الزواج، لكن إن تاب ورجع قبل انقضاء عدة الزوجة فالزواج باقٍ لا يحتاج تجديدًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109726
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109726
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي