هل الله يخلق المخلوقات في الأزل، أم يخلقها وقت وجود أسبابها التي يأخذ بها الإنسان، وهل القدر أزليٌّ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب التفريق بين والمقدور؛ فالقدر أزلي، والمقدور حادث ومتجدد. ويعرف القدر اصطلاحًا بأنه ما سبق به علم الله وجرى به القلم من مقادير الخلائق قبل إيجادها، وتحدث الأشياء وفق هذا التقدير. وهو يشمل أمرين: علم الله الأزلي بكل ما سيُوجَد وصفاته، وكتابة ذلك في اللوح المحفوظ، ثم إيجاد ما قدره الله على النحو الذي سبق علمه وجرى به قلمه، فيأتي الواقع مطابقًا للعلم المكتوب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135108
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135108
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي