العودة إلى البحث
السؤال

هل قدرة الله، المتعلقة بالممكنات، تعني أن المخلوقات أيضًا قادرة على كل شيء داخل نطاق الممكن، وأن الله لا يقدر على أشياء خلقها كإلغاء أحداث مضت أو وضع نهاية للأرقام؟ وهل استحالة الجمع بين المتناقضات محصورة بالله دون المخلوقات، على الرغم من جمع الله بين متناقضين في قصة إبراهيم حيث جعل النار باردة له وحارة لغيره في آن واحد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القدرة الإلهية تتعلق بالممكنات، والمستحيل ليس شيئًا تتعلق به القدرة، لأنه مجرد خيال ذهني، ولا يصح أن تتعلق به القدرة أصلاً. فالله تعالى على كل شيء قدير، وطلاقة قدرته تتعلق بما يصدق عليه أنه شيء، أما ما ليس بشيء كجمع النقيضين، فلا تتعلق به القدرة.

والمقصود بالممكنات ما ليس بممتنع لذاته، وهذا لا يقدر عليه أحد من الخلق إلا الله وحده. كما أن إلغاء الأحداث الماضية ممتنع لاستحالة الجمع بين النقيضين.

فالقول بأن استحالة الجمع بين المتناقضات محصورة في حق الله ومتاحة في حق المخلوقات باطل. وقد يكون هذا التصور ناتجاً عن الوسوسة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178406
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي