هل الكمال الثابت لله هو الممكن فقط، وهل هذا قدح في عظمة الله وألوهيته؟
أصاب السائل في إثبات الكمال المطلق لله تعالى من كل الوجوه، ولا نستطيع تصور أو إدراك تفاصيل هذا الكمال، فضلاً عن الإحاطة به علمًا.
فالشيء المحال ليس بشيء حتى تتعلق به القدرة، بل هو عدم محض.
والله على كل شيء قدير، وهذا المسؤول ليس بشيء، لكونه محالًا ممتنعًا لذاته، والقدرة إنما تتعلق بالممكن، لا بالواجب ولا بالممتنع، لأن الوجود والعدم فيهما تقتضيه ذاتهما.
وعدم تعلق القدرة بالمحال والممتنع، لا يتعارض مع قدرة الله على كل شيء؛ لأن المحال والممتنع ليسا بشيء أصلا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175743