العودة إلى البحث
السؤال

هل يقصد ابن تيمية بكلمة "ممتنع" في المواضع المذكورة من كتبه، الممتنع الذي لا يدخل تحت القدرة كالجمع بين النقيضين، وما الذي دعاه للدخول في مثل هذه الفلسفات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنقسم الموجودات إلى واجب الوجود، وممكن الوجود، وممتنع الوجود، والقدرة الإلهية تتعلق بالممكنات فقط؛ لأن وجود وعدم الممتنع تقتضيه ذاتهما. وقد استخدم شيخ ابن تيمية مصطلحات المتكلمين والفلاسفة للرد عليهم وبيان فساد طريقتهم، وأن طريقة السلف أسلم وأعلم وأحكم، مبيناً أن الممتنع قد يكون لذاته أو لغيره، ومثال ذلك كلامه في الرد على الجهمية والمعتزلة في قولهم بامتناع فعل الرب والكلام في الأزل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168407
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي