العودة إلى البحث
السؤال

هل الفهم المستأنف لنص شيخ الإسلام ابن تيمية حول تعدد القديم يحل الإشكال، وهل قول السائل "إنه سواء كان وجود واجبين ممتنع أو ممكن عقلًا فلن يزيد الأمر شيئًا؛ لأن ليس هناك ذات واجبة إلا ذاته سبحانه" صحيح على سبيل فرض الممتنع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فهم السائل لعبارة شيخ ابن تيمية غير صحيح، حيث أن ابن تيمية يرى أنه لا محذور في تعدد "" أو "القديم" إذا أُريد بهما ما لا أول لوجوده، ويشمل ذلك الذات والصفات، وذلك بخلاف القديم الذي هو الخالق لكل شيء، فهذا واحد. والتعدد الممتنع هو أن توجد ذات قديمة واجبة بنفسها مع الله تعالى. افتراض واجبين في الوجود يتعارض مع معنى واجب الوجود، فهو الذي وجوده من ذاته ولا يحتاج إلى شيء، وهذا لا ينطبق إلا على الله وحده. مثل هذه المسائل المعقدة لا ينبغي الإفراط في الخوض فيها للمبتدئين في طلب العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157451
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي