ما البراهين العقلية والنقلية على وجوب وجود الله تعالى واتصافه بصفات الكمال المطلق، واستحالة اتصافه بأي نقص، مع بيان أن النقص دلالة على الحدوث والخلق، وعلى استحالة تعدد واجبي الوجود؟ ولماذا عند افتراض تعدد واجبي الوجود تكون الغلبة والقهر والشجار بينهم بدلاً من المفاهمة والصلح، ولماذا لا يكون لكل إله خلقه وشأنه الخاص دون تدخل من الآخر، رغم أمر الله بالصلح واتساع حكمته؟ وهل تقتضي الحكمة ألا تكون هناك شراكة في الخلق بين الآلهة، وأن يكون لكل إله خلقه وكونه الخاص يتصرف فيه كيفما يشاء دون تدخل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله تعالى " الوجود" متصف بكل صفات الكمال، ومنزه عن كل صفات النقص، وتعدد واجب الوجود ممتنع. وافتراض تعدد الآلهة باطل ومحال، لأنه لا يمكن معه اتحاد الإرادة في كل شيء. فإذا أراد أحدهم شيئًا، وأراد الآخر خلافه، فإرادة من ستنفذ؟ أن الإله تنفذ إرادته. ويقول ابن عطية: "الجزء المخترع محال أن يتعلق به قدرتان فصاعدًا، أو يختلف الإلهان في إرادة: فمحال نفوذهما، ومحال عجزهما، فإذا نفذت إرادة الواحد، فهو العالي والآخر ليس بإله. فإذا قيل: نقدرهما لا يختلفان في إرادة! قيل: ذلك بفرض، فإذا جوزه الكفار قامت الحجة؛ فإن ما التزم جوازه جرى ما التزم وقوعه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179377
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179377
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي