العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز الصلاة خلف الأشاعرة رغم أنهم يكفرون صفات الله ويطعنون بمعاوية ويختلفون في اعتقاد القدر، ومع وجود فتاوى تكفر من يخالف في صفات الله ويثبت له الحجة، وتكفر من نفى صفة العلو بعد إقامة الحجة، وأن الإمام أحمد وشيخ الإسلام ابن تيمية يريان عدم الصلاة خلف من بدعته مكفرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

البدع المكفرة لا يحكم فيها على الشخص المعين إلا بعد الحجة عليه، ومن هذه البدع الاستغاثة بالأموات، وإنكار الصفات، والعلمانية، وغيرها. خلف صاحب المكفرة لا تجوز مع القدرة على الصلاة خلف غيره، فإن تعذر ذلك كصلاة والعيدين، صلى خلفه ما لم يثبت كفره عيناً. أما الأشاعرة، فهم مخطئون في تأويلهم لبعض الصفات، لكنهم ليسوا كفارًا، ولم يقل أحد من العلماء بتكفيرهم، لما في أقوالهم من التأويل من التكفير. وما نُسب للشافعي من تكفير مخالف الأسماء والصفات لم يصح، ولو صح، فإنه يعذر بالجهل قبل إقامة الحجة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2333
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي