هل تُعدّ السائلة مقصّرة في حق زوجها، وهل ما فعلته من أجله وأجل أولادها خطأ، وهل كان يجب عليها الانفصال عنه حين طلب والدها ذلك، خاصة مع معاناتها من مشاقتها وديونها المستمرة، وشعورها بالاكتئاب وفقدان الرغبة في كل شيء، رغم إيمانها بالقضاء والقدر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سبب الاكتئاب الذي تشعرين به هو ضعف ، والمؤمن لا يدخل قلبه اليأس لقراءته قوله تعالى: (سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً) وقوله: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً). وما نزلت عقوبة إلا بذنب، ولا رُفعت إلا بتوبة. فلا يُطلب من الزوج بسبب ديونه إلا إن عجز عن ، فلكِ طلب الطلاق للضرر حينئذ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55703
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55703
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي