العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل السائلة حيال عدم إشباع زوجها لها جنسيًا، معاناتها من الاكتئاب، لجوئها لعلاقة محرمة انتهت ثم ندمت عليها، ورفض زوجها الطلاق، هل تطلب الطلاق مع الأخذ في الاعتبار مصير بناتها، أم تصبر من أجلهن على حساب راحتها النفسية والجسدية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من حق الزوجة أن يعفّها زوجها، وإذا تضررت بضعف زوجها عن الجماع، فلها الحق في طلب أو ، ولكن لا يبرر لها ذلك علاقة مع رجل آخر، فتلك خيانة . يجب من هذه العلاقة بالإقلاع عنها والندم والعزم على عدم العودة إليها.

يُنصح الزوج بعرض نفسه على طبيب مختص لعلاج ضعفه. إذا رفض العلاج أو لم ينفع، ولن تستطيع الزوجة ، فلها أن تطلب الطلاق أو الخلع، وإذا رفض الزوج، فلها رفع أمرها للقاضي. الخوف على الطفلتين لا يمنع من ذلك، فالحفاظ على أولى، ومن يتقِ الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95232
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي