هل قدّر الله سبحانه لكل شخص زوجته، وهل للمعصية والطاعة دور في تغيير القدر، وهل يجوز الدعاء بأن يحبب فتاة معينة في الشاب وتصبح زوجته بالمستقبل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ركن من أركان الإيمان، وله أربع مراتب: علم الله الأزلي بكل شيء، كتابة ذلك في اللوح المحفوظ، مشيئته النافذة، وخلقه لكل الكائنات. لا يتعارض الإيمان بالقدر مع إرادة الإنسان وسعيه في الأسباب، فالله لم يُطلع أحداً على ما سيحصل له، ولذا يجب . أما أثر الطاعة والمعصية على القدر، فما في اللوح المحفوظ لا يتغير، لكن ما في صحف الملائكة قد يتغير بأمر الله بسبب الطاعات أو المعاصي، فالدعاء يرد والبر يزيد في العمر، والذنب قد يحرم الرزق، وهذا كله بعلم الله الأزلي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1853
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1853
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي