العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن للإنسان أن يتزوج شخصًا لم يقدره الله له، وهل ترك الخاطب لخطيبته يعني أن الله لم يكتبهما زوجين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خيره وشره ركنٌ من أركان الإيمان، فكل ما يقع في الكون هو بتقدير الله تعالى، لا راد لقضائه ولا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع. فما قدره الله لا يستطيع أحدٌ دفعه، وما لم يُقدّره لا يستطيع أحدٌ تحصيله، كما جاء في : "واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف". وقد خُلق كل شيء بقدر، فكل شيء قدّره الله، ولن يؤمن العبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه. وإن أول ما خلقه الله القلم، ثم أمره أن يكتب فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة. لذا، فإن الزواج والافتراق لا يتم إلا بتقدير الله تعالى، وله الحكمة البالغة في كل ما يقدّره، وعلى المسلم الرضا بحكم الله وقضائه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116111
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي