هل يجب الرضا والشكر عند فقدان الإيمان ونقص حب الله من القلب، إذا كان ذلك عقابًا من الله؟ وهل يجب الرضا بعدم تطبيق الشريعة في بلد المسلم، وعدم تمني العيش في بلد يطبقها، باعتبار ذلك من القدر الواجب الرضا به؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لِتَفريق السائلة بين أفعال الله تعالى وأفعال العباد: فإن أضلال الله للعبد بعدله وعلمه وحكمته يستوجب الحمد، أما كسب العبد المسبب للإضلال من ذنوبه فيوجب ذمه وتوبته، ويجب على العبد كره هذه الأفعال، فالله يكرهها وينهى عنها.
يُستفاد من هدي النبي صلى الله عليه وسلم عند رؤية ما يحب قول "الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات"، وعند رؤية ما يكره قول "الحمد لله على كل حال".
يجب التفريق بين مراد الله الديني الشرعي ومراده الكوني القدري؛ فالمنكرات مرادة كونياً لا دينياً، فالله لا يرضى لعباده . الرضا بالمقدور يكون في المصائب لا المعائب، أي ما أصاب العبد لا ما فعله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107911
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107911
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي