هل يُعتبر ما يصيب المسلم من البعوض والذباب والحر والبرد والأحلام المزعجة والكوابيس، من الأمور التي تكفّر السيئات ويؤجر عليها، قياسًا على الحديث الشريف: "مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ، وَلاَ وَصَبٍ، وَلاَ هَمّ،ٍ وَلاَ حَزَنٍ، وَلاَ أَذًى، وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها، إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المذكور متفق عليه ويدل بعمومه أن كل أذى يصيب المسلم في بدنه أو نفسه، فإنه يكفّر ذنوبه ويجلب له الحسنات، وهذا يشمل الأمور المذكورة في السؤال.
قال النووي: "في هذه الأحاديث بشارة عظيمة للمسلمين، وفيه تكفير الخطايا بالأمراض والأسقام ومصائب الدنيا وهمومها، وإن قلت مشقتها، وفيه رفع الدرجات وزيادة الحسنات".
وجاء في "عمدة القاري": أن النصب هو التعب، والوصب هو المرض، والهم هو الذي يلحق الإنسان، والحزن ما يلحقه بسبب مكروه في الماضي، وهما من أمراض الباطن، والأذى ما يلحقه من تعدي الغير، والغم ما يضيق على القلب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180185
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180185
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي