هل يعوض الله المرأة خيرًا ويغنيها من فضله إذا طلقت بسبب ظلم زوجها وقسوته، وهل من حقها الزواج مرة أخرى، أم يجب عليها الرضا بالذل من أجل المال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أباح الله التعدد بشرط العدل، ولا يجوز للزوج هجر زوجته أو التفريط في حقوقها وحقوق أبنائها، سواء كان بسبب تعدد مشروع أو علاقات محرمة. يحق للزوجة طلب إذا لم تستطع على سوء خلق زوجها، وهذا لا يخالف . يجب أن يعاشر الزوج زوجته بالمعروف، وأن يكون بينهما مودة ورحمة، وهذا هو أساس الزواج. قد يكون الطلاق خيراً لها إن لم يصلح حال زوجها، وإن كان لديها ما يكفيها لتربية أبنائها. ينبغي للمرأة مراجعة نفسها إلى الله، واستشارة المقربين قبل الإقدام على الطلاق، ثم الاستخارة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9013
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9013
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي