هل يغفر الله الشك في وجوده لمن تأثر بمقولات وبحوث المواقع الإلحادية، وشعر بالضياع والوساوس، ولكنه أدرك بفطرته وجود الله وتوقف عن زيارة تلك المواقع، وهل ما زال مسلماً؟ وهل هناك نصائح وإرشادات لمن عانى من الذنوب الكبيرة، ويرى نفسه من أهل النار، وتراوده فكرة الانتحار، ويخشى ألا يقبله الله، وذلك ليرضى بالقدر ويتوب توبة نصوحًا ويتخلص من فكرة الانتحار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يبيّن الله تعالى في القرآن الكريم أنه يقبل توبة العبد من أي ذنب، ويغفر الذنوب جميعاً، ويبدل السيئات حسنات لمن تاب وآمن وعمل صالحاً.
يجب على العبد أن يتوب إلى الله توبة عامة، ويحسن الظن به، ويصدق في عليه لهدايته وتوفيقه.
الوساوس الشيطانية التي تدفع إلى اليأس من رحمة الله والتفكير في الانتحار، يجب دفعها بالتقرب إلى الله والاستقامة على طاعته.
الانتحار لا يحل المشاكل بل هو إثم عظيم وعاقبته العذاب في القبر والنار.
الله تعالى يفرح بتوبة عبده، ويتقرب إليه أكثر ممن يتقرب إليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135188
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135188
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي