العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر عدم أداء صلاة العشاء بعد الطهر من الحيض قبيل الفجر إثمًا، أو أن الأخذ بالرأي القائل بانتهاء وقتها بمنتصف الليل يُعد مستندًا قويًا، خاصة مع وجود وسواس قهري؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وقت العشاء يمتد إلى طلوع الفجر، ووقته الاختياري إلى نصف الليل، وما بعده وقت . وعلى الحائض إذا طهرت قبل الفجر أن تغتسل وتصلي المغرب والعشاء. ويجوز للموسوسة الأخذ بالقول الأرفق. إذا صليتِ العشاء بعد منتصف الليل، فقد برئت ذمتك، ولكن لا ينبغي تعمد تأخيرها لهذا الوقت. لا تنتقلي بين الأقوال، بل قلّدي من تثقين به، وجاهدي الوساوس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183897
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي