العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم السائل الذي يخرج بعد كل صلاة، وهل يعتبر مذيًا أم إفرازًا طبيعيًا، وإذا كان مذيًا فهل هو من السلس، وكيف يمكن التطهير منه مع الحفاظ على العذرية، وما أثر الفرك على الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أنت مصابة بالوسوسة، وعلاج الوسوسة هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها. لا تفتشي عن ، وإذا شككت في خروجه، فأعرضي عن الشك وابني على الأصل وهو عدم خروجه. قال ابن باز: "ما دام عندك شك ولو قليلا... لا تلتفت إلى هذا الشيء، واحمله على الوهم". إذا تحققت من خروج المذي، فطهريه بصب الماء على الموضع المتنجس ونضح ما أصاب الثياب. رطوبات الفرج طاهرة لكنها ناقضة . الخلاصة هي تجاهل هذه الوساوس والتوضؤ دون الاكتراث بالشكوك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139186
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي