العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال شكي في صيام السنوات الأولى من بلوغي، وهل يجب علي قضاء تلك الأيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان من عادتك منذ الصغر، فالأصل أنك صمتِ ولا تلتفتي للشك. وإذا لم يكن من عادتك، فيجوز لك العمل بشهادة أهلك، فإذا قالوا أنك صمتِ فلا يلزمك شيء، لأن الأحكام تبنى على غلبة الظن. فإن لم توجد غلبة ظن بالصيام، فيلزمك لأن الأصل عدم الفعل. هذا كله إن لم تكن السائلة موسوسة، فإن كانت موسوسة فلا شيء عليها ولا تلتفت للوسوسة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14183
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي